18 أبريل 2011 - 19:30

في تاكيد جديد عل ان الاتحاد العالمي لعملاء المسلمين الذي يراسه الشيخ القرضاوي ، بات يشكل اداة من ادوات دول المحور الامريكي في المنطقة ، وتحديدا بات يشكل احد ادوات النظامين السعودي والقطري لخدمة مشاريعهما في المنطقة وخاصة تلك التي تحظى برعاية اميركية وتنسيق مع الاسرائيليين مصل المساعي المبذولة لاسقاط نظام الرئيس بشار الاسد ، اصدر هذا الاتحاد بيانا ندد بالنظام السوري وما وصفه بارتكاب عمليات قتل بحق المتظاهرين .

ابنا : ووصف مراقبون ييان الاتحادالعالمي لعلماء المسلمين ، بشان الاحداث في سوريا ، في وقت تجاهل فيه الثورتين الشعبية في البحرين واليمن ، بل وحرض ضد الثورة الشعبية في البحرين واصفا اياه بالاحتجاجات الطائفية ، بانه يشكل انحيازا من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين للنظامين السعودي والقطري اللذين سخرا قناتيمها الفضائيتين " العربية " و " الجزيرة " لتحرضان على اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد ، واعتبر المراقبون هذا الموقف بانه ناجم عن ضغوط سعودية وقطرية لدعم لمشاريع امريكا واسرائيل في المنطقة ، خاصة وان وسائل الاعلام الاسرائيلية مثل " راديو اسرائيل " سارع الى استغلاله وبثه عدة مرات واصفا البيان بانه  "  يمثل موقف جميع علماء السنة في العالم الاسلامي في تاييد انتفاضة السوريين ضد نظامهم العلوي الطائفي "من جانبه اصدر تجمع "كبار علماء سوريا" بياناً علقوا فيه على بيان الاتحاد العالمي نوهوا فيه الى  الخلفية "الحزبية" للبيان، واعتبروا أن البيان "تدخل بالشؤون الداخلية" ويهدف للنيل من الأمن والاستقرار في سوريا.

وقال المفتي أحمد بدرالدين حسون، الذي تراس اجتماع علماء سوريا ، أن موقف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بخصوص الأوضاع في سوريا "لم يفاجئ علماء سورية كونه صدر عن خلفيات حزبية مرتبطة بمخططات واضحة المعالم والأبعاد والأهداف والذي يستهدف النيل من أمن واستقرار سوريا."

وأضاف البيان إن مهمة العلماء هي "درء الفتن، وتحقيق مقاصد الشريعة في جلب المصالح ودرء المفاسد "بناء على فقهٍ بواقع العالم الإسلامي عموماً وسوريا خصوصاً ولا سيما أنهم يعلمون مواقف سوريا الثابتة والصامدة في وجه أعداء العرب والمسلمين جميعاً، وها هي تدفع ثمناً غالياً لتلك المواقف" .

واتهم البيان الجهات التي أصدرت موقف اتحاد علماء المسلمين بأنها "مرتبطة بمخطط خارجي يستهدف زعزعة أمن واستقرار سوريا،" وتساءلوا عن "الجهة التي خولتهم التدخل في قضايا الشعوب وشؤون الدول الداخلية تحت شعار حقوق الإنسان والحريات والإصلاح."ودافع البيان عن إجراءات الرئيس السوري، بشار الأسد، وقال إنها "جذرية وليست جزئية،" كما أعادوا الأحداث التي تشهدها البلاد إلى "مؤامرات خارجية" سببها "المواقف الثابتة لسوريا في وجه المؤامرات التي تحيكها الولايات المتحدة وإسرائيل."وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد وجه رسالة للأسد تحت عنوان "الحلول الجزئية لم تعد ترضي ولن تنهي المظاهرات."وقال الاتحاد في بيان له الأحد إنه "يواصل متابعته ببالغ القلق تطور الأحداث في سوريا، وعدم وجود أي مؤشر عملي للبدء بالإصلاحات الجذرية سوى استبدال بعض الوزراء ليحل محلهم آخرون، وتنصيب حكومة جديدة مكان أخرى."ورأى الاتحاد في البيان الذي حمل توقيع القرضاوي، إلى جانب أمين عام الاتحاد، علي القره داغي، أن خطاب الأسد أمام الوزراء "لم يكن في مستوى تطلعات الشعب السوري،" وطالبوه في "الإسراع بالبدء فوراً بتغيير الدستور، وإطلاق الحريات،" محذرين من ازدياد "سقف المطالب كلما تأخرت الإصلاحات الجذرية."

يذكر ان القرضاوي ، رفض تاييد ثورة شباب اليمن ضد الرئيس صالح ، كما تدخل لصالح اسرة ال خليفة الحاكمة في البحرين والتي تحظى بعلاقات سرية وعلنية مع الاسرائيليين ، وهاجم ثورة الشعب البحريني الذي طالب بحقوقه العادلة ولكن النظام رد على هذه المطالب العادلة ، بالاستعانة بالقوات السعودية والاماراتية ومكارس معه ومازال قمعا وتهديدا وترويعا وقتلا واعتقالا وتعذيبا في ظل صمت دولي وعربي وتحريض من القرضاوي على ذبح شعب البحرين وقتله .

انتهی/158